ترك العمل: أهم 5 اسباب تدفعك الى ذلك

ترك العمل أو الإستقالة وهي اجراء يتم بمقتضاه انهاء العقد الواقع بين الفرد والمنظمة أو بين مجموعة من الأفراد ومنظمة واحدة وهو عدم الالتزام بالتواجد وممارسة الانشطة في الأماكن التي تمت بالإيجاب والقبول بين الأفراد وأصحاب المنظمة.

 

اسباب ترك العمل

يحدث كثيرا أن نتعرض لضغوط العمل اليومية والتي تفتح لدينا الأفق من جديد للبحث عن فرصة أفضل ومرتب أعلى وتعزى أسباب ذلك الى التطور العقلي لدى الإنسان لإدراك واقع الأمر الذي يعيش به منذ سنوات أو منذ فترة قصيرة إذ تجد العديد من الأشخاص يعملون في أماكن لا تكاد تربطهم بها أي صلة سوى الحصول على معاش اخر الاسبوع أو الشهر.

  • الحصول على فرصة عمل أفضل.
  • الروتين وعدم التقدم.
  • الخلافات بين الزملاء أو المرؤوسين.
  • عدم الالتزام في دفع المرتبات للموظفين.
  • ادارة الديكتاتور.
  • أسباب غير واضحة.

 

فرصة أفضل

يعد الحصول على فرصة عمل أفضل هو أمر وارد لكل من يبحث عن تطوير أفضل لحياته ولأبنائه وكثيرا ما نجد أشخاص قد انتقلوا من عمل لأخر بسبب تلك الظروف التي وضعتهم بهذا المسار ويعزى السبب في ذلك الى محدودية موارد المنظمة التي يعمل بها ورفض الترقيات أو زيادة المعاش مما يؤدي في نهاية المطاف الى الانتقال الى عمل اخر أفضل في الموارد والترقيات.

 

الروتين اليومي

إن العمل في مكان لا يقدم المزيد من الحوافز والتعزيز هو أشبه بالكابوس ونأسف لحال بعض الوظائف التي لا تقدم للموظفين سوى المزيد من الأشغال الشاقة اليومية دون تجديد أو تحسين للوضع الاقتصادي إذ أن ارتفاع المهام لدى الموظفين سيأتي بنتائج جيدة للمنظمة ولكن على حساب الموظفين الذين يواجهون نفس المهام يوميا ونفس الأشخاص بنفس المكان دون تجديد أو تلوين في الخطة القائمة للمنظمة.

 

الخلافات القائمة

تعد الخلافات القائمة بين الموظفين هي أشبه بالموت العام للمنظمة والتي لن يستطيع ملاحظتها أي شخص من خارج المنظمة. فترى أشخاصا دائموا افتعال العراك بين الموظفين ولسنا ندري إن كانت هذه مهمتهم في العمل مثل التحريض بين الموظفين ليدفع الموظفين الجدد لترك شواغرهم والبحث عن أماكن ايجابية تقدم آداب الجوار بين الزملاء.

 

عدم التزام المنظمة

عندما تبدأ المنظمة في توفير فرص العمل للموظفين واجراء المقابلات الروتينية فإنها تظهر الجانب الحسن والجيد للعمل وتقوم بذكر الحوافز والوعود والكثير من الأمور التي تدفع الموظفين الجدد بالثقة في سياساتها.

لكن ما أن يبدأ الموظف يومه الجديد يبدأ عكس ذلك في الظهور أمام الموظفين ويبدأ تأخير المرتبات الى منتصف وما بعد منتصف الشهر ليبدأ الموظف بإدراك كابوس العمل الذي حل به ولم يعد باستطاعته الخروج منه لأنه محكم الإغلاق.

وللأسف في غالب الأمر يحدث ذلك بعد أن قام الموظف باقتراض السلف والقروض البنكية وشراء مركبة أو بيت ليقوده ذلك الى الالتزام رغما عنه فقط لتسديد الإلتزامات.

 

أسباب أخرى

يقوم العديد من الموظفين بترك وظائفهم لأسباب قد تبدو غير معروفة فمنهم من يرهقه التفكير وضغط العمل واخر من تبدأ صحته بالتدهور وبعضهم من يقوم بترك الوظيفة دون سبب واضح ليبدأ البحث عن عمل في مدن ومناطق لا تمثل فرص وظيفية.

 

ادارة الديكتاتور

الادارة الديكتاتورية هي من أهم العوامل التي تقود الموظفين الى ترك العمل مهما كان المعاش وذلك بسبب المركزية في القرارات والنرجسية بين الموظفين واتباع الهرم الوظيفي معدوم الأهلية فتجد قرارا شخصيا من موظف يتصف بالحكمة يقابل بالرفض من قبل جميع دوائر المنظمة ليخلق شعورًا لدى الموظفين بعدم الانتماء لهذه المنظمة التي لا تعتمد على كفاءات موظفيها.

 

نصائح

  • لا تقم بترك عملك في حال كان لديك التزامات كثيرة أو قم بتركه فورا في الأيام الأولى إن رأيت ما لم يروق لك.
  • قم بتطوير نفسك وتطوير شبكتك الاجتماعية.
  • انشاء حسابات سوشال ميديا له فوائد عديدة لايجاد فرصة عمل افضل مثل موقع لينكدن او فيسبوك.
  • لا تستمع لتحريضات الموظفين القدامى.
  • ننصحك بعدم الانجراف للأحاديث عديمة القيمة في العمل.
  • كن صبورا.
  • قم بتوفير مرتب سنة على الأقل قبل ترك العمل لعدم الوقوع في ضائقة مالية.
  • قم بالتوكل على الله فأنت صاحب القرار وإما ان تبقى أو أن تغادر فلن يجبرك أحد على البقاء.
  • كن ذات مهارات متعددة لكي تتمكن من ايجاد فرصة عمل سريعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *