كتابة المقالات: 6 شروط SEO يتوجب عليك معرفتها


كتابة المقالات لها دورُ كبير في نجاح المدونات من على الإنترنت. بالتالي ستتعرف على أهم الطرق الممكنة في كتابة المقالات وتصدر المواقع الالكترونية في شبكة الانترنت.

حيث هناك بعض الأشخاص يقومون بطرق غير شرعية في نشر المقالات وتودي بهم الى فرض عقوبات صارمة من قبل روبوتات جوجل وغيرها من محركات البحث.


أولويّة للأقدميّة

هذا ما قاله مهندس SEO يدعى Carl Broadbent. عندما تداعى وجود بعض المواقع التي لا يحق لها التصدُّر في نتائج البحث دون المرور بعجلة Google sandbox.

إن كلماته التي تفوه بها في بعض مقاطع الفيديو على الإنترنت. تفيد بأن البقاء تحت حصار الأرشفة في جوجل هي الحل الأمثل لتحقيق المساواة في توزيع عمليّات البحث.

يسمع البعض منا عن أن كتابة المقالات هي الطريق المثالي في تحقيق الدخل والربح من الانترنت. لكن ليس بوسع الجميع الانضباط لتلك المسألة على نحوٍ مطلوب.

فتجد غالبيّة المدوّنين يبدؤون بشراء الروابط الرديئة مقابل العثور على مائة زائر شهريا. إلى أن ينتهي بهم المطاف بعقوبات حصريّة شديدة الضرر وبعضهم تدخل مواقعهم القائمة السوداء.

على سبيل المثال لو نظرنا الى المواقع الالكترونية القديمة ستجد أن شروط SEO لم تكن عائقاً أمام انتشار وتصدّر مقالات الموقع عبر محركات البحث. وبالتّالي كان من اليَسير على كلّ من يملك نطاق أن يبدأ في تحقيق الأرباح عبر التحاقه في احدى برامج التسويق الإلكتروني.

شروط كتابة المقالات

بعض شركات التسويق تقطف لمحة كبيرة عن موقعك الإلكتروني. حيث تقوم بمراجعته قبل البت في قرار الموافقة أو الرفض على حجز مساحات لعرض منتجاتها.

وهذا يكمن في طريقة سردك للمقال وتنسيقك لكافة تفاصيل المحتوى. حيث ان هنالك طرق عدة يجب على جميع المدونين اتباعها بشكل صحيح قبل البدء في جلب الزيارات.

في هذا المقال سنتحدث عن أهم الشروط الملائمة لمراعاة كتابة المقال بطريقة صحيحة خالية من العيوب والأخطاء. والتي على غرارها يتم تصنيف أهليّة الموقع للظهور أمام الباحثين عبر شبكة الانترنت.

فكل ما يلزمك لهذه المسألة هو المرور بنقاط شرح هذا المقال واحدة تلو الأخرى ومن ثم مطابقة مدى مراعاتك لشروط SEO في موقعك الالكتروني مع إجراء بعض التعديلات إن لزم الأمر.

سيتطلب منك ذلك أيضًا مسح بعض المحتويات المنسوخة من موقعك الالكتروني إن وجدت. وذلك بسبب تجنب أية بلاغات آلية فردية سواء من روبوتات محركات البحث او من مالك المحتوى.

ولكي تتجنب الوقوع في هذه العرقلة يتوجب عليك مسح أي محتويات منسوخة وبشكل كامل.


لماذا قمنا بسرد هذا المقال؟


لقد كان الهدف من نشر هذا المقال هو زيادة الوعي لدى أصحاب ومالكي المواقع الالكترونية. وإسداء النّصيحة لهم فيما يتعلق بأعمالهم بشكل مجاني. وعلى عكس بعض المصادر التي تدعوك للالتحاق بدورات باهظة جراء تقديم شرح حول قواعد SEO وكتابة المقالات.

فكل ما نقصده هنا هو احاطتك بالفائدة بشكل مجاني وبعيداً عن تقاضي الأموال والنفقات.

لو كان لك موقعا الكترونيا وقمت بنشر المواضيع بشكل عشوائي. فإنك لن تستطيع تجاوز عقبة روبوتات جوجل الدورية والتحسينات التي تطرأ على ملايين المواقع في كل شهر أو حتى كل عام من السنة.

مما يؤدي إلى استبعادك بشكل كامل من الترقية والمنافسة مع المواقع القديمة. ولذلك يتوجب عليك مراعاة بعض الشروط اللازمة في كتابة المقالات لكي تنعم بأداء ثابت ومستقر يقبل النمو هرميًا في إحصاءات الموقع ودون عقوبات محتملة.


ما هو الـ SEO؟

هي اصطلاح يرمز اختصارا إلى محرك البحث الأمثل على الانترنت. والذي يقود الى فلترة وتصفية عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمون. مقابل تزويد المتصفح بأفضل نتائج ذات صلة وتحقق شروط داخلية وخارجية للقواعد.

وهي تنطبق على العناوين الخارجية والكلمات الدلالية من الخارج ونبذة مختصرة عن المحتوى. وأما من الداخل فإنها تراعي اختيار الصفحات المنظمة ذات الفقرات المتباعدة والمتناسقة.

بالإضافة الى تطابق صلة الموضوع بنتيجة البحث. والذي يتم من خلاله اختيار أكثر النتائج تفصيلاً وحديثا عن كلمة البحث المنشودة.

أهم قواعد SEO

يتطلب الالتزام بشروط وقواعد SEO عددًا من العوامل والتي سأقوم بسردها لك بالترتيب. كما ينبغي علي اتباعها في هذا المقال أيضًا وفقا لبيئة عمل وورد بريس , ومنها:

  • رئيسية العنوان.
  • مستهدفة في صندوق الوصف.
  • ظهور الكلمة المستهدفة.
  • عدد الكلمات في المقالة.
  • بناء الروابط.

هذه هي أهم النقاط الأساسية التي من المستحسن مراعاتها أثناء كتابة المقالات. وهي تعد بدورها الجزء الحيوي والمهم لنمو الموقع بشكل معقول أمام عناكب الفحص والتدقيق لدى محركات البحث.



رئيسية في عنوان الصفحة


إن الوصول لمحتوى مقالاتك وصفحاتك في الموقع يتم عن طريق اختيار كلمة رئيسية لك في الموقع. وهي الكلمة المفتاحية التي تقود محركات البحث للوصول إليك وإلى مقالاتك في الموقع.

وهي تعد أهم مكون من مكونات الصفحة من الخارج مثل واجهة المقال التي يتم تضمينها في العنوان الرئيسي. فلو نظرت الى المقالة التي اكتبها الان .ستجد انني قمت بعمل كلمة مفتاحية حول الموضوع الذي أتحدث عنه.

وقد تم ذلك في تضمين الكلمة المفتاحية في الرابط الدائم للمقالة وهي موجودة في رأس المقال في محررات ووردبريس.

كتابة المقالات
محرر ووردبريس تقليدي تم وضع كلمة مفتاحية في الرابط الدائم للمقالة.

وأما بالنسبة لمن يريد انشاء موقعه بناء على شيفرة حصرية لديه. يتعين عليه في تلك الحالة تضمين الرابط الرئيسي للصفحة عبر تعليمة meta المتعارف عليها في لغة HTML.والتي يتم من خلالها بناء رابط الصفحة وأيضًا تضمين الكلمة المفتاحية بداخلها.


كلمة مستهدفة في صندوق الوصف


تعد الكلمة المستهدفة في صندوق الوصف واحدة من أهم الطرق الداعمة للكلمات المفتاحية في بيئة عمل ووردبريس. وهي التي تتم عن طريق برامج SEO المتعددة في بيئة عمل ووردبريس, والتي سيتم التطرق إليها في نهاية المقال.

كتابة المقالات
صورة محرر المقالات أثناء تضمين الكلمة المفتاحية في محتوى المقال في بيئة ووردبريس.

عند تكرار الكلمة المفتاحية في صندوق الوصف. فإنك ستبدأ بالحصول على تقييم جيد في كتابة المقالة. وهي التي بدورها تعد أيضًا كلمة مفتاحية للموضوع, ويتم الوصول لها أيضًا عبر محركات البحث في, حال تعذر الحصول عليها في الرابط الدائم.


ظهور الكلمة المستهدفة


يتعيّن عليك القيام بتكرار الكلمة المفتاحية في المقال وبنسبة لا تقل عن 10% في كافة محتويات المقال أيّا كانت عدد كلماته. فأنت في معادلة دقيقة حول ظهور الكلمات المفتاحية بشكل متباعد وليس مكثّف في فقرة أو فقرتين.

وتتزايد نسبة ظهور الكلمة المفتاحية طرديًا مع عدد كلمات المقال. وفي كتابة المقالات الطويلة يتطلب أيضًا مضاعفة اعداد ظهور الكلمات المفتاحية بشكل دقيق وغير ملفت لدى القارئ.

كتابة المقالات
صورة يتبين فيها ظهور الكلمة المفتاحية بشكل منسق في محتوى المقال.

فإنك في هذه المرحلة في صدد تكوين المحتوى الخاص بك بشكل ديناميكي ومدروس وبعيدًا عن أدوات إنتاج المحتوى. والتي غالبا ما يتم كشف أمرها من قبل الروبوتات وعناكب البحث. فيجب عليك المحافظة على نسبة معقولة من ظهور الكلمة المفتاحية في صفحة المقال.


عدد الكلمات في المقالة


ربما حدث بعض التحديثات في السابق عن مضمون أعداد الكلمات أثناء كتابة المقالات في SEO. وفي تلك الفترة ومع آخر المستجدات حول جودة المقالات فقد يتعين عليك كتابة عدد وافي من الكلمات أثناء بناء المقالة بحيث لا تقل عن 600 كلمة على الأقل.

وبالنسبة لي لم اقم باستخدام أي عداد لاحتساب الكلمات وعلى حسب المعرفة بذلك الأمر فإنني ألتزم فقط في واجهة ووردبريس الخاصة في احتساب أعداد الكلمات.

كتابة المقالات
مقتطف يظهر من خلاله ووردبريس في احتساب كلمات المقالة.

في شروط SEO المستحسنة فانه يتطلب منك الوصول الى 2400 كلمة للمقال الواحد. وهو ما يتطلب منك بعض الوقت في كتابة المقالات وتنسيقها.

وهذه مسألة تعتمد على محتوى الموقع بشكل كامل. ولو اردت انشاء موقع اخباري تقدم فيه معلومات بلدك أو معلومات دولية , فقد يصعب عليك التقيّد في متطلبات SEO في بعض الأحيان. وذلك لصعوبة إعادة صياغة المصادر الموجزة والقصيرة الى 2400 كلمة!!.

يترك لك الخيار في بناء كلمات المقالة. حيث ان بعض المقالات تتجاوز ربما 5000 كلمة !!! حول مسألة ما. والبعض منها تجدها أيضا منضبطة في طريقة الصياغة والتنسيق بشكل قوي يدلي بأنظار الزائرين.

كما أن المقالة يمكن تعتبر على أنها مرجعية لهم في كافة الأوقات وذلك بسبب الشروحات والمسائل التي تقوم عليها تلك بشكل سلس ومنسّق.


بناء الروابط

نعتبر أن مسألة بناء الروابط للمقالة في غاية الأهمية. وهي التي من خلالها يتم منحك الثقة في نتائج البحث. وأيضًا فهي السبيل الوحيد لتعزيز أواصر الموقع وصلته في كافة المواضيع المترابطة.

حيث يركز ذلك الأمر في إعادة صقل وتشكيل ترتيبات العناكب حول محتوى الموقع القائم لديك. وهي بدورها تعزز منحك ترتيبات سنوية قوية لظهورك في النتائج العامة.

تقسم الروابط في المواقع الالكترونية الى قسمين:

  • الداخلية.
  • الخارجية.

داخلية

تسمى تلك الروابط بمصطلح Backlinks في الإنجليزية. أما بالنسبة للروابط الداخلية فهي تدل على وجود مقالة متقاربة وذات صلة داخل النطاق(الدومين) الخاص بك مع الطرح الذي قدمه الزائر خلال عمليات البحث والوصول اليك.

وهذا من شأنه الحصول على جلسة مدتها أطول للزائر الواحد. والذي يعكس انطباعات جيدة لدى محركات البحث. وبالتالي وضع موقعك على لائحة التحديثات الدورية وتحسينات البحث القادمة.

خارجية

وأما بالنسبة للروابط الخارجية. فهي تقوم على ربط الطرح والمقال الذي قمت بتقديمه بالروابط من مراجع خارجية سوف يعزز من ثقة الزائر في مدى صحة المحتوى.

والبعض يستخدم الروابط الخارجية في إعادة توجيه الزائر الى صفحات أخرى. وبذلك الدور يصح تسمية مقالات الموقع بصفحات الهبوط من ناحية تقنية.

لدى الروابط استخدامات عديدة ومثيرة الاهتمام لأصحاب المواقع الالكترونية. اذ ان البعض منهم يقدم على نشر صفحاتها في أماكن أكثر دعمًا للزيارات والتي يصاحبها زيارات مرتفعة , وعالية الجودة من عمليات البحث.


نصائح في كتابة المقالات

لقد كانت تلك أوجه ذات اهتمام كبير. لكل من يريد الخوض في تجربة بناء المواقع الالكترونية والتنامي مع الجمهور المستهدف وبطريقة صحيحة.

ولكن قد لا يخلو الأمر من بعض المخاطر التي من المحتمل الوقوع بها . حيث تتمثّل على شكل عقوبات مفاجئة من محركات البحث.

في حوزتنا بعض النصائح لك. والتي ستمهد بدورها طريقاً صحيحاً في بناء منظومة أعمالك في التجارة الالكترونية وهي :

  • تجنب سرقة المحتويات من المواقع الأخرى. حيث ان عقوبات جوجل تستمر لمدة تصل الى سنتين في بعض الأحيان.
  • في حال وجود مخالفات وانتهاكات حقوق ملكية على موقعك. يتم حظر عنوان الموقع IP والاستضافة لمدة عامين.
  • لا تقم بنسخ المقالات من المواقع القديمة والمغلقة. لتجنب النزاع والبلاغات على حقوق الملكية.
  • المقالات الحصرية هي الطريق الأمثل لتحقيق النجاح في التجارة الالكترونية.
  • قم بفهرسة المقالات في محركات البحث ومحرك جوجل باستمرار.
  • تجنب شراء الروابط الخارجية وشبكات PBN. لأن ذلك يؤدي بك إلى عقوبات صارمة.

الجانب المظلم


ان كانت افكارك تراودك في مهمة بناء المواقع وكتابة المقالات. فقد وصلت الآن الى معلومات ربما لن تجدها حتى بعد عامين من قراءة هذا المقال على شبكة الانترنت.

لا ندري ما هي أسباب الهروب من الحقائق من قبل بعض المدونين حول ماهية العمل في المواقع الالكترونية وتحقيق الأرباح من الانترنت. فهي في بعض الأوقات تبدي معلومات غير واضحة ومضللة.

وانا من جهتي اخبرك ان العمل في بناء المقالات ليس امراً سهلاً على الإطلاق. وربما لن تحقق حتى دولارا واحدا في اول 6 شهور, ولكنني اريد ان اخبرك انها تجربة تستحق المحاولة.

تقييد محركات البحث

يوجد أيضا بعض القيود التي يتم فرضها من قبل محرك جوجل والتي تعيق تقدم الموقع في فترة انطلاقه. وهي التحقق من ماهية موقعك ونص المحتوى الداخلي بشكل عام.

حيث أن البعض يقدم على نشر معلومات محرفة أو مضللة أو غيرها من تلك التي تم فرض بعض القيود عليها والتي طالتك انت أيضًا.

هناك فترة ما في كتابة المقالات لا بد لك من المرور في ذروتها. وهي فترة التحقق وقيد الموافقة من قبل إدارة جوجل على فهرسة موقعك واطلاقه للعامة من الزائرين.

وهذا الأمر ظهر ولأول مرة في عام 2004. عندما لاحظ بعض المدونين عدم تحقيق أيّة زيارات لمواقعهم في الفترات الأولى والتي لا تقل عن 4 شهور. ثم تبين لهم بعد ذلك أن جوجل قامت بفرض تصفية على نتائج البحث أحالت من ظهور مواقعهم.

ستضع في اعتبارك بضعًا من القيود التي سيتم فرضها على موقعك قيد الانطلاق والتجهيز. وستبقى في منطقة الفحص من قبل جوجل , وبعد تلك الفترة ستفتح أمامك أبواب كبيرة من الزوار ودون أيّ إشعار من قبل.


عالم الاستضافه

ان الاستضافة لا تمنحك هدية من الزائرين. ولكنها تعد أهم عامل يساعد في عمل موقعك دون انقطاع الخدمة. ومن تجربتي أجد ان أخطاء الخادم 404 او 5xx باستمرار تعيق روبوتات البحث من الدخول إلى موقعك وارشفته.

والاستضافات السيئة دائما ما تعيق تقدم موقعك في محركات البحث وحتى وإن كنت من متقنين ادوات SEO.

ولكي يتحقق ذلك الأمر بشكل صحيح. يجب أن تعلم بكيفية الحصول على استضافات ويب مناسبة في حال كنت تملك واحدة وتريد نقل بياناتك الى أخرى. ام انك تريد شراء استضافة الآن.

تختلف الاستضافات اختلافا لا يذكر في قوائم العمل والمهام. ولكنها تتفق في سياقها على أنّها أداة افتراضيّة او حتى عتاد حاسوب حقيقي وربما خادم. مكون من وسائط تخزين بيانات ومن ذاكرة وصول عشوائي ومن معالج.

وهناك العديد من شركات الاستضافة التي توفر لك بالفعل بيتا امنا لموقعك يمنحك أدوات لن تتخيل انك كنت تملكها في يوم ٍما.

ومع وجود العديد من المهام المجانية والممتعة في فترات الضغط خلال وصول الزائرين الى موقعك الإلكتروني. يتعين عليك اختيار استضافة جيدة في بداية رحلتك الالكترونية وهي على أشكال ومنها:

  • مشتركة.
  • VPS.
  • مخصصة.

في البداية لن تحتاج لشراء استضافة مخصصة. لأنها تناسب عدد مهول من الزائرين ونحن لم نصل الى تلك المكانة بعد. لكنني سأقدم لك بعض الاستضافات التي ستتمكن من خلالها الترقية والنمو وفقا لأعداد الزائرين.

وذلك يعتمد على مدى همّتك في كتابة المقالات على طريقة SEO واتباع شروط نشر المقال. وهناك العديد من خطوات تأسيس موقعك الإلكتروني.

والتي تستطيع الوصول إليها من خلال زيارتك لهذه المقالة. عند البدء في كتابة المقالات, يتعين عليك اختيار احدى ابرز الاستضافات المعروفة.

أهم شركات الإستضافة

الشركات المذكورة في الأسفل هي ذات معدات قوية وبشهادة الكثير من المدونين , ومن هذه الاستضافات:

  • Hostinger.
  • BlueHost.
  • HostGator.
  • HostWinds.
  • FastComet.

 

تقييم بعض الاستضافات

تقدم هذه الاستضافات مزايا عديدة ودعم فني جيد لكل من العملاء. وتتميز أيضا في سرعة الرد أثناء الإستفسارات وحلول المشاكل. ولكن في حال كنت قد قررت اختيار استضافة Hostwinds .فإنني أنصحك بعدم اختيار الاستضافة المشتركة.

وذلك لكثرة المشاكل القائمة في هذه الشركة خاصة في الاستضافات المشتركة. كما أن هناك أعداد كبيرة من المشتركين من مناطق مثل أمريكا والولايات الشمالية. مما يجعل موقعك يتوقف عن العمل في بعض الأحيان.

أما بالنسبة لبقية شركات الاستضافة السابقة. فإنني انصح باختيار أيّا منها للبدء وباستضافة مشتركة أيضًا. وذلك لأنها قليلة التكاليف وأجدها مناسبة في كتابة المقالات. وليس هناك ما يؤدي لانقطاع الخدمة أو ما شابه.

تتميز معظم الاستضافات السابقة بلوحة مهام رئيسية. البعض منها يوفر لك لوحة hPanel مثل استضافة Hostinger , والبعض الآخر يوفر لك لوحة مهام cPanel مثل استضافة Hostgator.

لكن جميع الاستضافات السابقة تتشابه في مهام العمل والنسخ الاحتياطي وشهادات الأمان SSL. كما انها تزودك بنقل مجاني للموقع في غالب الوقت.

أسعار تنافسية

انحدر تقاضي رسوم الاستضافات في أواخر السنوات الماضية ليصل الى أسعار تنافسية تصب في صالح المشتركين.

وتجد فيها أيضا مزايا إضافية ومساعدة في كتابة المقالات. فهناك استضافات حصرية فقط لبيئة عمل وورد بريس, وبعضها تكاد لا تتجاوز رسومها 25 دولار في السنة.

ادعوك للاستفادة من كوبون الخصم لكل استضافة تم ذكرها في هذه المقالة. فهي تطبق رسوم سنوية قليلة جدا مقابل الحصول على خصومات قد تصل في بعض الأحيان إلى 50%.



أدوات الفهرسة


تتطلب عملية الفهرسة في كتابة المقالات العديد من الطرق والتي يتفق الغالبية من المستخدمين على وجودها مقدّمة بذلك بعض المساعدات والمشغلات في محررات الكتابة.

وعند الحصول على استضافة ما. ستجد بيئة فهرسة تعمل بمشغل RankMath SEO و بعضها يعمل بمشغلات مثل Yoast او All In one SEO او حتى SemRush .

كتابة المقالات
تحسين معدل SEO أثناء كتابة المقالات.

تفيد مشغلات الفهرسة في ارشادك لتحقيق أقصى درجات SEO. والتي بدورها يمكن وصفها بنسبة مئوية تصل الى 100%. فكلما قمت بمراعاة شروط SEO بشكل صحيح , كلما صاحب ذلك ارتفاع في معدل نجاح المقالة في محركات البحث.

ويمكنك اتباع التعليمات اللازمة في احدى مشغّلات SEO.


شروط إضافية أثناء كتابة المقالات

هناك بعض الشروط الإضافية والتي يتعين عليك مراعاتها أثناء كتابة المقالات. كما انها متوفرة في أدوات SEO التي تم ذكرها.

ويتطلب بمقتضاها الوصول لأقصى درجات الأهلية لعرض صفحاتك في نتائج البحث الأولى وهي :

  • أن يتميز المحتوى تباعد الفقرات. وعدم وجود نص يفوق 250 كلمة للفقرة الواحدة.
  • امتلاك المحتوى العديد من الوسائط المتعددة. مثل الصور والفيديو وروابط والمرجعيات.
  • وصول المحتوى لكلمات طويلة. قد تفوق 4000 كلمة.
  • احتواء المقالة من الخارج على عنوان قصير.
  • وجود أرقام في عنوان المقالة.
  • تنصيب جدول المحتويات. ليتم تلخيص المقالة من الخارج.
  • احتواء المقال على السلبيات والايجابيات.

في حال مراعاتك الشروط التي تم ذكرها سابقا. فانك ستتأهل لنشر مقالاتك وادراجها ضمن صفحات أولى في النتائج لكافة محركات البحث. حيث يُعد التقيّد في شروط المحتوى من أهم علامات نجاح المواقع .ودون شراء الروابط وخسارة الأموال.

في نهاية المقال

  • نشكر حسن قراءتك ووصولك الى اخر سطور هذه المقالة.
  • ان لم تكن تمتلك موقعا إلكترونيا. فأمامك فرصة جيدة للظهور بين المنافسين بعد تعرفك على اهم ادوات SEO.
  • هذه المعلومات مجانية لك ولكل من يريد الخوض في التجارة الالكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *